محافظات

مراسل مصر:تقتل أختها بسبب التفرقة بينهما فى المعاملة ببنى سويف

«كانت أسرتى تعاملها أفضل منى.. فهى البنت المدللة وجميع طلباتها أوامر، أمّا أنا فلا أجد سوى التوبيخ والإهانة، ورغم أننى طفلة وسنوات عمرى لا تتجاوز 15 عاما، إلّا أنهم كانوا يعاملوننى على أننى ربة منزل أو فتاة كبيرة، لتصبح جميع تصرفاتى من وجهة نظرهم خاطئة.. لكن كل تصرفات أختى مقبولة بحجة أنها طفلة لا يتعدى عمرها 8 سنوات ولا تعرف الصح من الخطأ».

تفاصيل صغيرة كشفت جريمة قتل مفجعة ببنى سويف، حيث نجح رجال المباحث الجنائية بمديرية الأمن فى كشف غموض العثور على جثة الطفلة «ريتاج» وبها عدة طعنات داخل منزل أسرتها بإحدى قرى مركز ناصر، وتبين أن شقيقتها وراء الواقعة.

التحريات الأولية التى أشرف عليها العميد منصور الدغيدى، رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن بنى سويف، والرائد محمد محروس، رئيس مباحث مركز شرطة الواسطى، كشفت أن الشقيقة الكبرى للمجنى عليها، قامت بطعنها وأنهت حياتها بسبب الغيرة، كون الضحية كانت تتمتع بمعاملة خاصة من جميع أفراد أسرتها.

تقول الشقيقة الكبرى- وهى تعبّر عن حالها عقب القبض عليها: «ذهب عقلى منى وبدأت أحقد على أختى التى لم تقترف ذنبا فى حياتها سوى أنها استأثرت بحب الأسرة لنفسها دون أن تدرى، فقررت قتلها وطعنتها عدة طعنات حتى فارقت الحياة، ولا أدرى كيف فعلت ذلك فأنا أحبها جدًا.. وعقلى يرفض فكرة أننى لن أشاهدها مرة ثانية».

تفاصيل الجريمة تعود إلى تلقى اللواء أسامة حلمى، مدير الأمن، إخطارًا من رئيس المباحث الجنائية، يفيد بالعثور على جثة طفلة وبها عدة طعنات متفرقة بالجسم داخل منزل أسرتها بقرية أبويط دائرة مركز ناصر شمال المحافظة، وتم التوجيه بسرعة تشكيل فريق بحثى لكشف غموض الواقعة وظروفها وملابساتها، وسرعة ضبط الجانى.

وتم نقل جُثة الطفلة بسيارة إسعاف إلى مشرحة مستشفى الواسطى المركزى، وإخطار النيابة العامة التى طلبت استدعاء الطبيب الشرعى لإجراء الكشف الطبى عليها، وإجراء الفحوصات الطبية للوقوف على ملابسات الواقعة، وأسباب الوفاة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى